تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
18005 - أم وهب زوجة عبد الله بن عمير : لما رأى زوجها سير أهل الكوفة إلى كربلاء لقتال مولانا الحسين صلوات الله عليه ، عزم على نصرة الحسين عليه السلام ودخل إلى امرأته فأعلمها بما يريد . فقالت : أصبت أصاب الله بك أرشد أمورك . إفعل وأخرجني معك . فخرج بها ليلا حتى لحق بالحسين عليه السلام . فلما كان يوم عاشوراء وعزم زوجها على الجهاد وأخذت أم وهب عمودا وأقبلت نحو زوجها تقول له : فداك أبي وأمي ، قاتل دون الطيبين ذرية محمد صلى الله عليه وآله ، فأقبل إليها يردها نحو النساء فأخذت تجاذب ثوبه وقالت : إني لن أدعك دون أن أموت معك . فناداها مولانا الحسين صلوات الله وسلامه عليه : جزيتم من أهل بيت خيرا . إرجعي - رحمك الله - إلى النساء فاجلسي معهن فإنه ليس على النساء قتال . فانصرفت . 18006 - أم هاني بنت أبي طالب عليه السلام : هي أخت مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه من أبيه وأمه . اسمها فاختة . وفي خبر الأعمش عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة ؟ قالوا : بلى . قال : الحسن والحسين - إلى أن قال : - وعمتهما في الجنة . وروى الكافي أن النبي صلى الله عليه وآله خطبها ، فقالت : إني مصابة في حجري أيتام ولا يصلح لك إلا امرأة فارغة . فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما ركب الإبل مثل نساء قريش أحنى على ولد ولا أرعى على زوج . جملة من رواياته عن رسول الله صلى الله عليه وآله في وصف أمير المؤمنين عليه السلام وإمارته ووصايته . جد ج 38 / 2 ، وج 16 / 326 ، وكمبا ج 9 / 260 ، وج 6 / 172 . وروايتها في الملاحم . كتاب العشرة ص 46 ، وجد ج 74 / 166 ، وذكرناها في مستدرك السفينة ج 4 / 303 لغة ( زمن ) . وتقدم في الحارث بن هشام أنها آجرته يوم الفتح وقضاياها في ذلك وكذا