تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
الله عليه وآله أخذ بيده وهو يقول : هذا أول من آمن بي ، وهو أول من يصافحني يوم القيامة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو الفاروق بين الحق والباطل . جد ج 38 / 210 ، وكمبا ج 9 / 311 . ورواه المفيد في الإرشاد ، عن إبراهيم بن حيان ، عن أبي عبد الله مولى بني هاشم ، عنه نحوه مع اختلاف يسير . ورواه العياشي في تفسيره ج 1 / 4 عن أبي عبد الله مولى بني هاشم ، عنه قال : حججت أنا وسلمان من الكوفة ، فمررت بأبي ذر - وساقه نحوه . ورواه الشيخ في أماليه ج 1 / 213 بإسناده ، عن فضيل بن مرزوق ، عنه ، عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : هذا أول من آمن بي - وساقه نحوه . ورواه الصدوق في أماليه مج 37 ص 124 بإسناده ، عن عمران بن ميثم ، عنه قال : أتيت أبا ذر - وساقه نحوه . ونقله جد ج 40 / 5 ، وكمبا ج 9 / 427 . ورواه الطبري في بشا ص 84 و 108 نحو ما تقدم . وفيه : فمررنا بالربذة وجلسنا إلى أبي ذر . وهو الصحيح ، كما في نقل الكشي إياه أيضا . 16945 - أبو السرايا : اسمه سرى بن منصور الشيباني . كان شجاعا قوي القلب بصيرا بالحرب ، خرج في الكوفة سنة 199 ودعا الناس إلى بيعة محمد بن إبراهيم بن إسماعيل طباطبا . جملة من أحواله وقضاياه في تتمة المنتهى ص 192 - 196 . 16946 - أبو السري : سهل بن يعقوب . 16947 - أبو سريحة : حذيفة بن أسيد الغفاري . 16948 - أبو سعد : له كتاب الطهارة رواه أحمد بن محمد بن عيسى ، كما قاله الشيخ في ست .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 392 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي