وروى كش بإسناده ، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال : كتب أبو الحسن
الرضا صلوات الله عليه إلى يحيى بن أبي عمران وأصحابه . قال : وقرأ يحيى بن
أبي عمران الكتاب فإذا فيه : عافانا الله وإياكم . انظروا أحمد بن سابق لعنه الله الأعثم
الأشج واحذروه - الخ .
أقول : يستفاد منه كونه إماميا مخلصا وجها بين الإمامية حيث وجه خطاب
نظرهم إليه وشاركه وأصحابه مع نفسه في الدعاء .
قال الصدوق في مشيخة الفقيه : إنه كان تلميذ يونس بن عبد الرحمن وروى
كتابه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عنه .
أقول : وفي تفسير القمي ، عن أبيه ، عنه ، حديث تأويل قوله تعالى : ( ذلك
الكتاب لا ريب فيه ) قال الصادق صلوات الله عليه : الكتاب علي لا شك فيه
( هدى للمتقين ) بيان لشيعتنا .
وفي سورة الحج ، عن أبيه ، عنه تفسير قوله : ( ومن الناس من يعبد الله على
حرف ) .
وعن أبيه ، عنه حديث تفسير البسملة ، وحديث تفسير المرجون لأمر الله ،
وحديث تفسير قوله : ( أفمن كان على بينة من ربه ) يعني رسول الله ( ويتلوه شاهد
منه ) إماما ورحمة - الخ .
وروى إبراهيم بن هاشم ، عنه ، عن يونس - يعني يونس بن عبد الرحمن - كما في
بصائر الصفار الجزء 7 باب 8 . ومثله في باب 10 ، كما في نسختين منه .
وسائر روايات إبراهيم بن هاشم ، عنه في ختص ص 327 ، والخصال ج 2 / 176 ،
وكش جد ( 845 ) ، وجد ج 39 / 153 ، وج 40 / 208 ، وج 22 / 431 ، وكمبا
ج 9 / 380 و 474 ، وج 6 / 777 .
16050 - يحيى بن أبي القاسم الأسدي المكنى بأبي بصير وأبي محمد :
واسم أبي القاسم إسحاق . من أصحاب الباقر والصادق صلوات الله عليهما . ثقة
وجيه بلا خلاف . سنة 150 . وليس بواقفي لأنه لم يدرك زمان فوت مولانا
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 186
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٨٦