تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
أمور الرضا عليه السلام تجري من عنده وعلى يده . ويصير الأموال من النواحي كلها إليه قبل حمل أبي الحسن عليه السلام . فلما حمل أبو الحسن عليه السلام اتصل هشام بن إبراهيم بذي الرياستين فقربه ذو الرياستين وأدناه . فكان ينقل أخبار الرضا عليه السلام إلى ذي الرياستين والمأمون ، فحظي بذلك عندهما وكان لا يخفى عليهما من أخباره شيئا . فولاه المأمون حجابة الرضا عليه السلام وكان لا يصل إلى الرضا عليه السلام إلا من أحب . وضيق على الرضا عليه السلام . فكان من يقصده من مواليه لا يصل إليه . وكان لا يتكلم الرضا عليه السلام في داره بشئ إلا أورده هشام على المأمون وذي الرياستين . وجعل المأمون العباس ابنه في حجر هشام ، وقال : أدبه . فسمي هشام العباسي لذلك . كمبا ج 12 / 40 ، وجد ج 49 / 139 . 15890 - هشام بن إبراهيم العباسي : نسبة إلى العباس عم النبي صلى الله عليه وآله ، لا بالنسب بل بكتابة رسالة في إمامة العباس أوجبت زعم السلطان أنه من ولد العباس . كذا قاله المامقاني واستفاد ذلك من رواية الكشي . وبالجملة هو زنديق ، كما في روايات الكشي عن مولانا الرضا عليه السلام ، وفي كمبا ج 16 / 148 ، وجد ج 79 / 243 . ولعله الذي جاء إلى أبي الحسن موسى عليه السلام واشتكى إليه أمر الفضل بن يونس . فركب أبو الحسن عليه السلام إلى الفضل فلما ورد عليه قال : اقض حاجة هشام بن إبراهيم ، فقضاها . كمبا ج 11 / 264 ، وجد ج 48 / 109 . ولعله متحد مع هشام العباسي الذي ورد على مولانا الرضا عليه السلام وأراد أن يسأله أن يعوذه في صداع أصابه ويهب له ثوبين من ثيابه يحرم فيهما ، فنسي . فلما قام وأراد أن يخرج ويودع قال له : اجلس . فجلس فوضع يده الشريفة على رأسه وعوذه . ودعا بثوبين من ثيابه فدفعهما إليه وقال : أحرم فيهما . وطلب العباسي بمكة ثوبين سعيديين ، فلم يصبهما ، فلما دخل المدينة وأراد أن ينصرف من