أمر محمد صلى الله عليه وآله فوصف لخديجة مدائح النبي صلى الله عليه وآله
وفضائله وقال : إني أحبه . وطلب منها شيئا ليزوجها من محمد صلى الله عليه
وآله . وقال : لست أريد من حطام الدنيا وإنما أريد أن تشفعي لي عند محمد يوم
القيامة . واعلمي يا خديجة أن بين أيدينا حساب وكتاب وعقاب لا ينجو إلا
من تبع محمدا وصدق رسالته . وغير ذلك من كلماته الشريفة . فراجع كمبا
ج 6 / 113 . دعاء النبي صلى الله عليه وآله له ، كما فيه ص 114 و 116 .
كلماته مع خديجة عند بعثه ونزول الوحي إليه . ج 6 / 353 ، وج 9 / 28 .
أحواله ونسبه في ج 6 / 47 ، وجد ج 15 / 204 ، وج 16 / 59 - 61 ، وج 18 / 195
و 228 ، وج 35 / 132 . وصاياه لخديجة في أمالي الشيخ ج 1 / 308 .
15697 - وشيكة :
لم يذكروه . هو من أصحاب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام . وروى عنه زهده ،
كما في مكارم الأخلاق للطبرسي الباب السادس في الفصل الخامس . ونقله مثله في
كمبا ج 16 / 155 ، وجد ج 79 / 310 . وهو والد أيوب الذي من أصحاب أبي جعفر
الباقر عليه السلام .
15698 - الوصاف بن صالح :
لم يذكروه . وقع في طريق المفيد ، عن حاجب بن الوليد ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن
خالد بن طليق قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ذمتي بما أقول رهينة
- الخ . جد ج 2 / 300 ، وكمبا ج 1 / 162 .
15699 - وصيف التركي :
لم يذكروه . له قصة تفيد حسنه وهي : لما وجه المتوكل يحيى بن هرثمة
لإشخاص مولانا علي بن محمد الهادي عليه السلام من المدينة إلى سامراء ورأى في
الطريق معجزات وخوارق للعادة ، فلما قدم مدينة السلام ( يعني بغداد ) بدأ
بإسحاق بن إبراهيم الطاهري وكان على بغداد . فقال : يا يحيى إن هذا الرجل قد
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 102
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٠٢