السلام ، ثاني الأركان الأربعة عظيم القدر شريف المنزلة جليل .
وبالجملة جلالة قدره وعلو شأنه وقوة إيمانه ووثاقته بين الخاصة والعامة
أشهر وأظهر من الشمس . والروايات في ذلك أكثر من أن يحصى . ذكرنا جملة
منها في إخوانه مثل سلمان وأبي ذر .
وهذه الثلاثة لم يرتدوا بعد النبي صلى الله عليه وآله باتفاق الروايات ،
ووفوا بعده ، وتجب موالاتهم . وذكر جملة منها في كتب الرجال والبحار فراجع إلى
جد ج 19 / 217 حتى ترى قوله في غزوة بدر الكبرى : يا رسول الله إنها قريش
وخيلاؤها وقد آمنا بك وصدقنا وشهدنا أن ما جئت به حق . والله لو أمرتنا أن
نخوض جمر الغضا وشوك الهراس لخضناه معك . والله ما نقول لك ما قالت
بنو إسرائيل لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " . ولكنا نقول :
امض لأمر ربك فإنا معك مقاتلون . فجزاه الله خيرا على قومه ذلك - الخ .
ومثله فيه ص 247 ، وج 22 / 315 - 353 و 437 - 440 . وفيه تزويجه صلى الله عليه
وآله إياه بضباعة بنت عمه زبير بن عبد المطلب . وكمبا ج 6 / 149 و 735 و 779 ،
وج 23 / 86 ، وج 9 / 369 ، وج 103 / 371 ، وج 39 / 106 .
جملات شريفة قدسية في فضائل سلمان ومقداد في كمبا ج 9 / 369 .
في أن المقداد يكون من أصحاب القائم صلوات الله عليه ويكون بين يديه .
كمبا ج 13 / 222 ، وجد ج 52 / 86 .
خبر جوع مقداد وأهله وإعطاء أمير المؤمنين عليه السلام إياه دينارا . كمبا
ج 20 / 39 ، وج 5 / 380 ، وج 9 / 48 و 197 و 512 و 515 ، وج 10 / 10 - 18 ، وجد
ج 14 / 197 ، وج 35 / 250 ، وج 37 / 103 ، وج 41 / 18 و 30 ، وج 96 / 147 ، وكتاب
الغدير ج 9 / 114 .
جملة من رواياته الشريفة . جد ج 40 / 96 و 97 ، وكمبا ج 9 / 450 .
مات سنة 33 وله نحو من سبعين سنة . وقد ذكرنا في مستدرك السفينة
ج 8 / 420 لغة " قدد " جملة متعلقة به .
والظاهر اتحاده مع المقداد بن عمرو الكندي الذي عد من رواة حديث
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 488
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤٨٨