وهو الذي أنفذه مولانا أمير المؤمنين عليه السلام إلى الشام في ثلاثة آلاف
مقدمة له وأوصاه بأمور . كمبا ج 8 / 474 و 481 ، وجد ج 32 / 395 و 428 .
وقوله : يا أمير المؤمنين والله ما يتخلف عنكم إلا ظنين ولا يتربص بك إلا
منافق - الخ . كمبا ج 8 / 480 ، وجد ج 32 / 422 .
إنفاذ أمير المؤمنين عليه السلام إياه مع ألفين في تعقيل الخوارج وأمره
بإطاعته وترك مخالفته ووصيته له بأمور . كمبا ج 8 / 616 ، وجد ج 33 / 410 .
وتقدم في خالد بن معدان ما يتعلق بذلك .
وفي مكاتبة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام : وقد وجهت إليكم جمعا من
المسلمين ذوي بسالة ونجدة مع الحسيب الصليب الورع التقى معقل بن قيس
الرياحي - الخ . كمبا ج 8 / 682 ، وجد ج 34 / 61 .
جملة من أحواله في كمبا ج 8 / 617 - 619 و 671 ، وجد ج 33 / 411 ،
وج 34 / 20 .
تحريضه الناس بنصرة مولانا الحسن المجتبى صلوات الله عليه وتصديقه له
ومدحه له في كمبا ج 10 / 112 ، وتقدم في زياد بن حصفة ذلك . وجد ج 44 / 50 . وهو
الذي قتل حريث بن راشد بأمر أمير المؤمنين عليه السلام ، كما تقدم في حريث .
ولما قال أمير المؤمنين عليه السلام لوجوه أصحابه : أشيروا على برجل
صليب ناصح يحشر الناس من السواد ، فقال سعد بن قيس : عليك يا أمير المؤمنين
بالناصح الأريب الشجاع الصليب معقل بن قيس التميمي . قال : نعم : ثم دعاه
فوجهه وسار ولم يعد حتى أصيب أمير المؤمنين عليه السلام فراجع أمالي الشيخ
ج 1 / 178 ، وكمبا ج 8 / 700 ، وجد ج 34 / 149 .
والظاهر اتحاد مع معقل بن قيس اليربوعي الذي أمره أمير المؤمنين عليه
السلام على تميم وضبة يوم الخروج إلى الشام فراجع كمبا ج 8 / 477 ، وجد
ج 32 / 408 . ويفصح عنه قول المامقاني : هو من ولد رياح بن يربوع بن
حنظلة - الخ .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 455
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤٥٥