السلام . مع أن الفاصلة بين كل من الراوي والمروي عنه في الثلاثة ستون سنة .
وكذا الفاصلة بين حماد بن عيسى الواقع سنة 208 أو 209 وبين وفاة
الإمام الصادق عليه السلام ستون سنة .
ومنها : رواية الحسن بن محمد بن سماعة ، عن مولانا الكاظم عليه السلام .
فإنه توفي سنة 183 وابن سماعة مات سنة 263 والفصل بينهما ثمانون سنة .
ومنها غير ذلك كفانا ما ذكرنا لرفع الاستبعاد .
ويؤيد ذلك رواياته عمن توفي في زمن مولانا الصادق عليه السلام . مثل
روايته عن أبان بن تغلب المتوفي 141 ، وعن بكير بن أعين المتوفي في زمن الصادق
عليه السلام ، وعن جابر وسليمان بن خالد وأبي عبيدة الحذاء وغيرهم المتوفين في
زمن مولانا الصادق عليه السلام وقد عدهم خمسة عشر رجلا في كتاب مشائخ
الثقات كما مر .
مضافا إلى ما سمعت أن محمد بن أبي عمير أسن من يونس بن عبد الرحمن ، كما
نقله كش عن نصر بن الصباح . وولادة يونس كانت في أيام هشام بن عبد الملك
ورأى جعفر بن محمد عليه السلام بين الصفا والمروة - كما قاله النجاشي - بل قيل :
لقي مولانا الباقر عليه السلام بين الصفا والمروة . وقال يونس : رأيت الصادق عليه
السلام في الروضة النبوية بين القبر والمنبر يصلي ولم يكن لي أن أسأل عنه شيئا .
وأما روايته عن موسى بن جعفر عليه السلام :
التوحيد باب السعادة والشقاوة بإسناده ، عن الفضل بن شاذان ، عن
محمد بن أبي عمير قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن معنى قول
رسول الله صلى الله عليه وآله : الشقي - الخ .
وفيه باب الأمر والنهي عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير
قال : سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول : لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر
والجحود - الخ .
والعلل ج 1 باب 56 بإسناده ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمد بن أبي عمير
قال : قلت لموسى بن جعفر عليه السلام : أخبرني عن قول الله تعالى لموسى وهارون :
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 390
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٩٠