علي بن مهزيار رسائل في ذاك رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام . فرجع
علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه . وقد روى عن الرضا عليه السلام من قبل
ذلك . وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة . له كتب - ثم ذكرها الخ .
وقال العلامة بعد نقله كلمات النجاشي : وأنا أعتمد عليه . ولا يعارضها
قول كش : ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير . قالوا :
فلم ينجع ذلك فيه ، ومات على مذهبه . لأن قوله النجاشي أقوى . لأنه أوثق
وأضبط .
ويمكن أن يكون له إليه رسالة فلم ينجع فيه هذه الرسالة - ونقله الكشي -
ثم كان بعدها رسائل أخرى فرجع إلى الجواد عليه السلام وقبله - حيث إن في
كلام كش لفظ المفرد وأتى النجاشي بصيغة الجمع - ولم يطلع كش على ما بعده
واستصحب بقاءه عليه إلى الموت . وتبع النجاشي والعلامة جماعة أخرى في
التوثيق ذكرهم المامقاني . وعن جماعة أنه موثق . والأول أقوى .
وأخوه الحسين تقدم أنه من أصحاب الرضا عليه السلام . وعمه يعقوب بن
سالم ثقة .
كنز : عن محمد البرقي ، عن علي بن أسباط قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه
السلام عن قوله عز وجل : " بل هو آيات بينات في صدور الذين أتوا العلم "
قال : نحن هم . فقال الرجل : جعت فداك ; حتى يقوم القائم عليه السلام ؟ قال :
كلنا قائم بأمر الله واحد بعد واحد حتى يجئ صاحب السيف - الخ . كمبا
ج 7 / 38 ، وجد ج 23 / 189 .
سائر رواياته الدالة على حسنه وكماله . كمبا ج 7 / 196 ، وكتاب الدعاء
ص 206 و 207 ، وجد ج 25 / 64 ، وج 95 / 92 و 100 .
سماعه عن الرضا عليه السلام في كتاب الأخلاق ص 63 ، وكمبا
ج 14 / 924 ، وجد ج 66 / 533 ، وج 70 / 156 .
وروى عن الكاظم الرضا والجواد صلوات الله عليهم .
ويشهد على رجوعه عن الفطحية وقوله بإمامة الجواد وآبائه عليهم
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 304
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٠٤