ج 8 / 466 ، وجد ج 32 / 357 .
أمره يوم صفين علي عليه السلام . كمبا ج 8 / 477 ، وجد ج 32 / 408 .
أرسله أمير المؤمنين عليه السلام مع شبث بن ربعي ويزيد بن قيس وزياد بن
حفصة إلى معاوية بن أبي سفيان ليدعوه إلى الحق . كمبا ج 8 / 486 و 511 ، وجد
ج 32 / 453 و 573 ، والغدير ط 2 ج 10 / 308 .
حملاته وقتاله يوم صفين . كمبا ج 8 / 498 و 513 و 514 ، وجد ج 32 / 509
و 583 و 588 .
فما زال قاتل حتى فقئ عينه . كمبا ج 8 / 514 ، وجد ج 32 / 588 .
إمارته على ألف من قبيلته . وجلالته وكلماته الدالة على كماله . كمبا
ج 8 / 675 ، وجد ج 34 / 33 .
كلماته في الترغيب على نصرة الامام المجتبى عليه السلام وقوله : أنا ابن حاتم .
سبحان الله ! ما أقبح هذا المقام ! ألا تجيبون إمامكم وابن بنت نبيكم ؟ ! أين خطباء
مصر الذين ألسنتهم كالمخاريق في الدعة فإذا جد الجد فرواغون كالثعالب ؟ ! أما
تخافون مقت الله ولا عنتها وعارها ؟ !
ثم استقبل الحسن بوجهه فقال : أصاب الله بك المراشد ، وجنبك المكاره ،
ووفقك لما يحمد وروده وصدوره . وقد سمعنا مقالتك ، وانتهينا إلى أمرك ،
وسمعنا لك وأطعناك فيما قلت ورأيت . وهذا وجهي إلى معسكرنا . وخرج وكان
أول الناس عسكرا - الخ . كمبا ج 10 / 111 ، وجد ج 44 / 50 .
كلماته الأخرى في ذلك . كمبا ج 10 / 106 ، وجد ج 44 / 27 .
وروده مع الأحنف وصعصعة على معاوية . ص 129 ، وجد ج 44 / 123 .
تعلمه من أمير المؤمنين عليه السلام صلاة الحوائج . كتاب الصلاة ص 483 ،
وجد ج 86 / 225 .
جملة من أحواله في كتاب الغدير ط 2 ج 1 / 54 ، وج 9 / 44 ، وج 10 / 308 .
وله روايات عن أمير المؤمنين عليه السلام . وتوفي سنة 69 أو 70 وله مائة
وعشرون سنة . وقيل : مات أيام المختار . وعده الصدوق من المعمرين إلى 120 ; كما
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 229
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٢٩