البارقي عنه قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام . الكافي ج 6 كتاب الدواجن
باب الحمام ص 548 .
7959 - عبد الكريم بن عبد الله بن نصر البزاز التنيسي أبو الحسين :
لم يذكروه . روى أحمد بن عبدون ، عنه ، عن الكليني جميع مصنفاته كما في
ست ص 162 .
7960 - عبد الكريم بن عبد الرحيم :
لم يذكروه . روى القمي ، عن جعفر بن أحمد ، عنه ، عن محمد بن علي القرشي ،
عن محمد بن الفضيل . كمبا ج 13 / 12 ، وج 3 / 394 ، وج 6 / 213 ، وج 9 / 70 و 100
و 110 و 255 ، وكتاب القرآن ص 13 ، وجد ج 8 / 356 ، وج 17 / 84 ، وج 35 / 367 ،
وج 36 / 87 و 93 و 143 ، وج 37 / 328 ، وج 51 / 48 ، وج 92 / 48 . وغير ذلك .
وروى القمي عنه بهذا الاسناد تفسير قوله : ( فلما نسوا ما ذكروا به ) يعني :
فلما تركوا ولاية علي وقد أمروا به ( فتحنا عليهم أبواب كل شيء ) يعني دولتهم
في الدنيا - الخ . وتأويل قوله : ( شر الدواب ) ببني أمية ، فهم أشر خلق الله تعالى .
وتفسير قوله : ( ولقد كرمنا بني آدم ) . وتفسير قوله تعالى : ( أعظكم بواحدة )
بالولاية . وتفسير قوله : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ) - الآية . وقوله :
( لئن أشركت ليحبطن ع ملك ) بالشرك في الولاية .
وتفسير : ( ولمن انتصر بعد ظلمه ) يعني القائم وأصحابه . وتفسير قوله : (
ولكن جعلناه نورا ) يعني عليا عليه السلام ( يهدي به من نشاء ) . وتفسير : ( حتى
إذا جاءنا ) يعني فلانا وفلانا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه : ( يا ليت بيني
وبينك بعد المشرقين ) - الخ . وغيره ص 626 و 647 و 679 و 723 و 745 .
وهذه الروايات تفيد حسنه وكماله فراجع إليها .
فما في نسخة ج 35 / 351 من قوله : ( عبد الرحيم بن عبد الكريم ) غلط .
7961 - عبد الكريم بن عبيد الله :
لم يذكروه . وقع في طريق الصدوق في العلل ج 1 / 9 عن الحسن بن علي بن
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 457
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤٥٧