- إلى أن قال : - فأين تصرفون ؟ ! وأين تذهبون ؟ ! وإلى من ترغبون ؟ ! وعمن
تصدفون ؟ ! عن القمر الباهر ، والسراج الزاهر ، وصراط الله المستقيم ، وسبيل
الله المقيم ! قاتلكم الله ! أني تؤفكون ؟ ! - الخ . وهو دال على كمال معرفته
وإخلاصه . فراجع كمبا ج 8 / 614 ، وجد ج 33 / 402 .
وهو من شهداء وصية أمير المؤمنين عليه السلام في صدقاته . كمبا ج 9 / 517
و 616 ، وجد ج 42 / 74 ، وج 41 / 42 .
عيادة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام لصعصعة في مرضه وما أظهر من
لطفه وعنايته ووضعه يده على جبهته . كتاب العشرة ص 42 ، وكتاب الطهارة
ص 146 ، وكتاب الكفر ص 140 ، وكمبا ج 9 / 635 ، وج 17 / 107 ، وج 12 / 14 ،
وج 7 / 43 ، وج 8 / 734 ، وجد ج 77 / 403 ، وج 74 / 148 ، وج 81 / 226 ،
وج 73 / 290 ، وج 49 / 49 ، وج 23 / 211 ، وج 42 / 145 و 146 .
سؤاله عن أمير المؤمنين عليه السلام عن خروج الدجال . كمبا ج 13 / 153 ،
وجد ج 52 / 192 .
اعتراضه على معاوية في مسجد دمشق وذمه له ولأهل الشام . كمبا
ج 10 / 131 ، وجد ج 44 / 132 .
تنبيه الخواطر : الأحنف : شكوت إلى عمي صعصعة وجعا في بطني . فنهرني
ثم قال : يا ابن أخي ، إذا نزل بك شيء ، فلا تشكه إلى أحد . فإن الناس رجلان :
صديق تسوؤه ، وعدو تسره . والذي بك لا تشكه إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع
مثله عن نفسه ، ولكن إلى من ابتلاك به فهو قادر أن يفرج عنك . يا ابن أخي ،
إحدى عيني هاتين ما أبصر بها سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة وما اطلع على ذلك
امرأتي ولا أحد من أهلي . جد ج 42 / 157 ، وكمبا ج 9 / 638 .
وعن مروج الذهب أن صعصعة عم الأحنف ليس ابن صوحان بل هو
صعصعة بن معاوية .
عيادته أمير المؤمنين عليه السلام لما ضربه ابن ملجم وقوله للاذن : قل له :
يرحمك الله يا أمير المؤمنين حيا وميتا . فلقد كان الله في صدرك عظيما . ولقد كنت
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 260
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٦٠