النار - الخ . ج 33 / 384 .
وقال محمد بن بحر الشيباني في قول الحسن المجتبى عليه السلام : قد كان
جماجم العرب في يدي ، يحاربون من حاربت ، ويسالمون من سالمت - الخ : صدق .
كان من تلك الجماجم ، الأشعث بن قيس في عشرين ألفا ، وشبث بن ربعي تابع
كل ناعق ومثير كل فتنة - إلى أن قال : - ومحاربتهم للطمع - الخ . جد ج 44 / 15 ،
وكمبا ج 10 / 103 .
ع : في أن معاوية دس إلى كل واحد من هؤلاء إن قتلت الحسن بن علي عليه
السلام فلك مائتا ألف درهم ، وجند من أجناد الشام ، وبنت من بناتي . فبلغ
الحسن عليه السلام فاستلام وليس درعا وكفرها ، وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة
بهم إلا كذلك . فرماه أحدهم في الصلاة بسهم ، فلم يثبت فيه . فلما صار في مظلم
ساباط ، ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر - الخ . جد ج 44 / 33 ،
وكمبا ج 10 / 107 .
كتاب شبث وحجار وجمع من أهل الكوفة إلى الحسين صلوات الله عليه
يدعونه إلى الكوفة : أما بعد فقد اخضر الجنات ، وأينعت الثمار ، وأعشبت
الأرض ، وأورقت الأشجار . فإذا شئت فأقبل على جند لك مجندة . والسلام عليك
ورحمة الله وبركاته وعلى أبيك من قبلك . جد ج 44 / 334 ، وكمبا ج 10 / 176 .
تخذيله مع حجار وشمر أهل الكوفة من نصرة مسلم بن عقيل وردهم عن
اللحوق به . جد ج 44 / 349 ، وكمبا ج 10 / 179 .
أمر ابن زياد إياه بالخروج إلى حرب الحسين عليه السلام . جد ج 44 / 386 ،
وكمبا ج 10 / 190 .
كونه على رجالة عمر بن سعد . جد ج 45 / 4 ، وكمبا ج 10 / 193 .
مدحه لمسلم بن عوسجة بعد شهادته . جد ج 45 / 20 ، وكمبا ج 10 / 196 .
قوله لعمر بن سعد حين أمر بإحراق الخيام : أفزعنا النساء ثكلتك أمك . جد
ج 45 / 21 .
توبيخه لشمر حين أراد إحراق الخيام الطاهرة . ج 45 / 54 ، وكمبا ج 10 / 204 .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 197
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٩٧