عليه السلام ، لأنهم كانوا مقيدين مغلولين في الحبس إلى أن سقط يزيد في الهاوية
وشاع ذلك وكان ابن زياد في البصرة ، وثبت الشيعة على دار ابن زياد ونهبوا أمواله
وقتلوا غلمانه وكسروا حبسه وأخرجوهم من الحبس تهيؤوا لطب الثار .
جملة من أحواله وقضاياه وخروجهم لطب الثار . كمبا ج 10 / 284 - 286 .
وشهادته فيه ص 286 ، وجد ج 45 / 355 و 358 - 363 .
قال العلامة المامقاني : بقوا يقاتلون سبعة أيام وقتل أصحاب سليمان ، عدا
سبعة وعشرين رجلا مثخنين بالجراح المفرط ، فالتمسوا منه الفرار فأبى إلا القتال
حتى يقتل ويلقي الله ورسوله وهما راضيان عنه . فرأى سليمان الليلة الثامنة وهو
نائم خديجة الكبرى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم السلام ، فقالت له
خديجة : شكر الله سعيك يا سليمان ولاخوانك ، فإنكم معنا يوم القيامة . وقالوا له :
أبشر ، فأنت عندنا غدا عند الزوال - الخ . وكان عمره حين استشهد ثلاثا
وتسعين سنة . جملة من أحواله في السفينة في ( سلم ) .
6561 - سليمان الصيدي :
لم يذكروه . روى الحسين بن موسى ، عنه ، عن نصر بن قابوس ، كما ذكره كش
في ترجمة نصر .
6562 - سليمان الضبي : هو ابن قرم الآتي .
6563 - سليمان بن طريف :
عد من مجاهيل أصحاب الصادق عليه السلام ، لكن يستفاد حسنه وكماله
مما روى محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن مسكين الثقفي ، عنه ، عن
محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام . قال : قلت له : جعلت فداك ، مالنا
نشهد على ما خالفنا بالكفر وبالنار ولا نشهد لأنفسنا ولأصحابنا أنهم في
الجنة ؟ ! قال : من ضعفكم - الخبر . الخصال ج 2 / 41 .
وروى ابن فضال ، عن ثعلبة ، عنه ، عن محمد بن مسلم ، رواية أخرى . الكافي
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 138
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٣٨