كماله ، فارجع إليه وإلى ك باب 24 ح 34 .
وتقدم في ابنه يحيى بعضها الآخر وبعض ما يدل على مدحهما .
وأولاده : حسين تقدم ويحيى ومحمد وهو أصغرهم وعيسى يأتون .
والعقب من الكل ولا عقب ليحيى . وكان مقتل زيد يوم الاثنين لليلتين خلتا من
صفر ، سنة عشرين ومائة وكان سنه يوم قتل اثنين وأربعين سنة . كمبا ج 11 / 52
و 45 ، وجد ج 46 / 157 و 186 .
كشف : عن الصادق عليه السلام في حديث عمه زيد : أما الباكي فمعه في
الجنة . كمبا ج 11 / 54 ، وجد ج 46 / 194 .
ولزيد هذا الشهيد كتب ، منها : كتاب قراءة أمير المؤمنين عليه السلام ،
وكتاب في الفقه والحديث يسمى الجامع يكون في اليمن ، يأخذون منه الزيدية .
الروايات النبوية والعلوية والولوية الواردة في مدح زيد وجلالته وعظم
شأنه . الغدير ط 2 ج 3 / 69 و 70 .
كلمات العلماء في بيان علو شأنه ومرتبته . ج 3 / 71 .
أشعار الشيعة في ذلك وفي رثائه . ص 71 - 73 .
ذكر الكتب التي ألفها علماء الشيعة في فضله ومآثره وهن ثمانية كما فيه
ص 73 و 74 .
جنايات العامة على زيد وأقاويلهم المختلفة فيه . ص 75 و 76 .
ولعله لما تقدم ، قال في التكملة على ما حكاه العلامة المامقاني : اتفق علماء
الاسلام على جلالته وثقته وورعه وعلمه وفضله ، وقد روي في ذلك أخبار
كثيرة ، حتى عقد ابن بابويه في العيون بابا " لذلك . انتهى . ومن أراد التفصيل ،
فعليه بكتاب العلامة المذكور ، فإنه أجاد فيما أفاد وفصل الكلام مع نقل الروايات
والجواب عما ربما يوهم بعض الظن به .
صلاة الصادق عليه السلام على عمه زيد وهو مصلوب . كتاب الطهارة
ص 186 ، وجد ج 82 / 3 .
روايته عن عمته زينب ، خطبة فاطمة عليها السلام . جد ج 6 / 108 ، وكمبا
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 480
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤٨٠