ج 12 / 119 ، وجد ج 50 / 79 .
3958 - الحسن بن محمد بن سماعة الكندي الصيرفي الكوفي أبو محمد :
من أصحاب الكاظم عليه السلام من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة .
وكان يعاند في الوقف ويتعصب . قاله كله النجاشي . وقال الشيخ في الفهرست
بعد عنوانه : واقفي المذهب ، إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاد وله
ثلاثون كتابا " . والعلامة جمع بين الكلامين .
وبالجملة هو موثق بالاتفاق . وصلى على أحمد بن محمد بن زيد المتوفى
سنة 262 . ومات هو في جمادى الأولى سنة 263 . وقد ينسب إلى جده فيقال :
حسن بن سماعة ، وقد تقدم . والظاهر أن اعتمادهم في نسبة الوقف إليه على نقل
حمدويه ذلك عن الحسن بن موسى كما قاله العلامة المامقاني وغيره . فتأمل .
أقول : والعجب من نسبة الوقف إليه ، مع روايته حديث جابر في تفسير
قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وسؤال جابر عن
رسول الله صلى الله عليه وآله عن أولي الأمر وتصريحه بالأئمة الاثني عشر
وأسمائهم وفضائلهم . كمال الدين ج 1 باب 23 عن محمد بن همام ، عن جعفر بن
محمد بن مالك ، عنه ، عن أحمد بن الحارث ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن
ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : لما
أنزل الله عز وجل على نبيه محمد : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا
الرسول وأولي الأمر منكم ) - الخ . وذكر في آخره قال : يا جابر ، هذا من
مكنون سر الله ومخزون علمه . فاكتمه إلا عن أهله . ويظهر منه أن هؤلاء الرواة
كلهم أهل لتحمل الاسرار . ونقله هذه الرواية مع وقفه ينافي فقهه ووثاقته .
روى الصدوق بسند آخر عنه الحديث الصادقي عليه السلام : منا اثنا عشر
مهديا " . جد ج 36 / 398 ، وكمبا ج 9 / 166 .
ورواه بسند آخر عنه ، بسند آخر عن الصادق عليه السلام مثله ، وزاد :
مضى ستة وبقي ستة يصنع الله في السادس ما أحب . جد ج 51 / 145 ، وكمبا
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 42
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٤٢