وروى المفيد في أماليه مج 14 ص 69 عن علي بن الحسن ، عن الحسن
ابن بشير ، عن أسد بن سعيد ، عن جابر ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وروى
علي بن أسباط ، عنه ، عن أبي الجارود . دلائل الطبري ص 241 .
3401 - الحسن بن بشير بن يحيى ، أبو القاسم :
لم يذكروه . روى عبد السلام بن الحسين الأديب ، عنه كتاب محمد بن
أحمد بن عبد الله المفجع كما قاله النجاشي ص 264 .
3402 - الحسن البصري :
هو ابن يسار ، أبو سعيد بن أبي الحسن البصري الأنصاري ، مولى زيد
ابن ثابت الأنصاري ، أخو سعيد وعمارة ، أمهم خيرة مولاة أم سلمة زوجة النبي .
أدرك زمن النبي وله عشر سنين تقريبا ، مات في رجب سنة 110 وله 89 سنة .
قال أمير المؤمنين عليه السلام له : أسبغ الوضوء ، فقال : لقد قتلت
بالأمس رجالا كانوا يسبغون الوضوء ، قال : وإنك لحزين عليهم ؟ قال : نعم ، قال :
فأطال الله حزنك . . . إلى آخره . فكان حزينا إلى آخر عمره . جد ج 41 / 302 ،
وكمبا ج 9 / 588 .
وقال مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه في حق الحسن البصري : إن
لكل قوم سامريا ، وهذا سامري هذه الأمة ، أما أنه لا يقول : لا مساس ، ولكنه
يقول : لا قتال ، قاله بعد قتال أهل البصرة كما في احتجاج الطبرسي في احتجاجه
عليهم .
وبالجملة كان منحرفا عن أهل البيت ، مذموما عندهم ، وكان مخلطا في
عقائده ، وذكرنا في مستدرك سفينة ط 1 ج 2 ، في محل اسمه ذمومه ومكاتبته إلى
مولانا الحسن المجتبى عليه السلام يسأله عن القدر ، فأجابه مع ما ذمه ، وذكرنا
فيه احتجاج مولانا السجاد صلوات الله عليه عليه .
وكذا تشرفه بلقاء مولانا الباقر صلوات الله عليه في منى كما في سن باب
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 357
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٥٧