صلى الله عليه وآله ودفعها إلى أمير المؤمنين عليه السلام وفيها علم ما خلق الله
منذ قامت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة . جد ج 17 / 138 ، وكمبا
ج 6 / 227 .
منها : ما تقدم في الحارث بن حصيرة من عرض الولاية على أهل
السماوات والأرض .
ومنها : رواية تفسير الأعراف بهم ، وأن من عرفهم دخل الجنة ، ومن
أنكرهم دخل النار . جد ج 24 / 254 ، وكمبا ج 7 / 143 .
ومنها : رواية الشيخ عن رشيد ، عنه قال : سمعت عليا عليه السلام يقول :
نحن النجباء ، وافراطنا أفراط الأنبياء ، حزبنا حزب الله ، والفئة الباغية حزب
الشيطان ، من ساوى بيننا وبين عدونا فليس منا . جد ج 39 / 341 ، وكمبا
ج 9 / 423 .
ومنها : روايته عنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أنا سيد الأولين والآخرين ، وأنت يا علي سيد الخلائق بعدي ، أولنا كآخرنا ،
وآخرنا كأولنا . جد ج 25 / 360 ، وكمبا ج 7 / 268 .
ومنها : رواية المفيد عن مسلم بن الأعور ، عنه ، عن أبي الهيثم بن التيهان
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل خلق الأرواح قبل
الأجسام بألفي عام وعلقها بالعرش وأمرها بالتسليم علي والطاعة لي ، وكان أول
من سلم علي وأطاعني من الرجال روح علي بن أبي طالب . جد ج 40 / 41 ،
وكمبا ج 9 / 436 .
وغير ذلك من رواياته التي أشرنا إليها في مستدرك سفينة البحار ط 1
ج 2 / 183 وذكرنا فيه أنه شهد الجمل وصفين وقتال الخوارج . كمبا ج 8 / 432
و 523 و 601 ، وجد ج 32 / 186 ، وج 33 / 14 و 347 .
وعن ابن عقدة وغيره أنه من الصحابة ، وروى حديث الغدير والولاية
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 291
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٩١