تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
جد ج 40 / 121 ، وكمبا ج 9 / 455 . 3100 - حارثة بن سراقة الأنصاري النجاري : آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بينه وبين السائب بن مظعون ، شهد بدرا واحدا ( وقتل بها ) . كذا في رجال الشيخ ( 37 ) في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله . وقال الواقدي ما ملخصه : انه لما استشهد ببدر بلغ أمه وأخته - وهما بالمدينة - مقتله ، قالت أمه : والله لا أبكي عليه حتى يقدم رسول الله صلى الله عليه وآله فاسأله ، فإن كان في الجنة لم أبك عليه . فلما قدم رسول الله من بدر جاءت إليه فقالت : قد عرفت موضع حارثة من قلبي ، فأردت أن أبكي عليه ، فإن كان الجنة لم أبكه . فقال : هبلت أجنة واحدة ؟ انها جنان كثيرة ، والذي نفسي بيده انه لفي الفردوس الأعلى . فقالت : لا أبكي عليه ابدا . فدعا رسول الله بماء في اناء ، فغمس يده فيه ومضمض فاه ثم ناولهما ، فشربتا منه ، وأمرهما فنضحتا في جيوبهما ، فصارتا بحيث لم توجد في المدينة أقر عينا منهما ولا أسر . تفصيل ذلك في جد ج 19 / 341 ، وكمبا ج 6 / 478 . 3101 - حارثة بن قدامة : من أصحاب أمير المؤمنين صلوات الله عليه . رجال الشيخ ( 29 ) . جا ، ما : المفيد باسناده ، عن عبد الملك بن عمير اللخمي قال : قدم حارثة ابن قدامة السعدي على معاوية ، ومع معاوية على السرير الأحنف بن قيس والحباب المجاشعي فقال له معاوية : من أنت ؟ قال : أنا حارثة بن قدامة ، - قال : وكان نبيلا - فقال له معاوية : ما عسيت أن تكون هل أنت إلا نحلة ! فقال : لا تفعل يا معاوية ، قد شبهتني بالنحلة وهي والله حامية اللسعة