ترى في كتب الصدوق فيما يأخذ من الكليني ، والشيخ فيما يأخذ منهما ، وكذلك
سائر القدماء فيما يأخذون من الأصول ، كما فصلنا الكلام في كتابنا الأعلام
الهادية الرفيعة في اعتبار الكتب الأربعة المشهورة . وذكرنا فيه أن العدة في كلام
الكليني مشايخ إجازاته نقل كتب أحاديث الغير فراجع إليه ، والظاهر أن اسم
منذر مصحف سدير .
ونقله في البحار : عن سن ، عن أبيه . . . إلى آخره ، وفيه سدير . كمبا
ج 3 / 267 ، وجد ج 7 / 265 .
3022 - الحارث بن الحسن الطحان :
كوفي قريب الأمر في الحديث ، له كتاب عامي الرواية . كذا ذكره العلامة
في صه في القسم الثاني باب 3 من حرف الحاء المهملة في أسامي الحارث ، وكذا
عن ابن داود .
وهذه الترجمة بعينها ذكرها النجاشي ص 108 في الحرب بن الحسن
الطحان ، ثم نقل كتابه عن الرزاز ، عن يحيى بن زكريا اللؤلؤي . وفرع العلامة
الخوئي على ذلك عدم وجود للحارث بن الحسن الطحان قال : ومع ذلك فقد
ترجمه أيضا ابن داود وهو عجيب . انتهى .
أقول : وروى الصفار في البصائر الجزء باب 11 عن محمد بن الحسين ،
عن الحارث الطحان قال : أخبرني أحمد - وكان من أصحاب أبي الجارود - عن
الحارث بن حصيرة الأزدي قال : قدم رجل كوفي إلى خراسان فدعا الناس إلى
ولاية جعفر بن محمد عليه السلام . . . إلى آخره ، وذكر أنهم اختلفوا في قبول
الدعوة ووردوا على الصادق عليه السلام فأخبر المتوقف المتورع بما فعله في
المغيب ، ونقله كذلك في كمبا ج 11 / 124 ، وجد ج 47 / 72 وفيه الحارث
الطحان .
وروى الصدوق في المعاني ص 189 في معنى حقيقة الايمان باسناده ، عن
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 263
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٢٦٣