أولى من التعزية . ثم ذكر ما جرى على روحه في السماوات ، وفى الجنان ، واستقبال
الحور الحسان . . . إلى آخره . جد ج 17 / 318 و 396 ، وكمبا ج 6 / 372 و 291 .
وهو الذي أوصى بثلث ماله ، فجرت به السنة . بل جرت فيه ثلاث سنن :
استنجى بالماء فأنزل الله عز وجل فيه ( إن الله يحب التوابين ويحب
المتطهرين ) ولما حضرته الوفاة أمر أن يحول وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه
وآله وأوصى بالثلث من ماله . فنزل الكتاب بالقبلة ، وجرت السنة بالثلث . كتاب
الطهارة ص 47 و 147 و 193 ، وجد ج 80 / 197 ، وج 81 / 231 . وج 82 / 30 ،
ورواه في يب ج 9 / 192 باب الوصية بالثلث ، وكا ج 6 / 697 . لكن لا دلالة في
هذه الرواية على موته في تلك الحال ، فكم من أفرد مرضى يظنون أنهم حضرتهم
الوفاة فيحولون وجوههم ، أو تحول وجوههم إلى القبلة ، ثم يشفيهم الله تعالى .
ولو سلمنا أن له ظهورا في الجملة فنقول : لا يقاوم الظهور النص
الصريح ، كما لا تقاومه كلمات العامة في موته قبل الهجرة بشهر .
وقيل : مات في السنة الأولى من الهجرة . وهو أول من مات من النقباء .
جد ج 19 / 132 ، وكمبا ج 6 / 432 . وابنه بشر يأتي .
كا : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبنى سلمة : من سيدكم ؟ قالوا : سيدنا
رجل فيه بخل . فقال : أي أدوى من البخل ؟ ثم قال : بل سيدكم الأبيض الجسد البراء بن المعرور .
2057 - براقة الأنصاري :
لم يذكروه . وقع في طريق الشيخ في يب ج 4 ح 622 ، عن إبراهيم بن هاشم ، عنه ، عن غياث بن إبراهيم ، عن الصادق عليه السلام .
2058 - برج بن مسهر الطائي :
من الخوارج . كمبا ج 8 / 605 ، وجد ج 33 / 365 .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 15
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٥