ج 3 / 272 .
وقول النبي صلى الله عليه وآله في حقه : أما أنت يا جعفر فيشبه خلقك
خلقي وخلقك خلقي وأنت إلي ومن شجرتي - الخبر .
وقوله : يوم القيامة لواء الحمد بيده ولواء التهليل بيد علي أمير المؤمنين
عليه السلام ولواء التكبير بيد حمزة ، ولواء التسبيح بيد جعفر . جد ج 8 / 7 ، وكمبا
ج 3 / 291 .
غط : في قول النبي صلى الله عليه وآله : وشهيدنا خير الشهداء وهو حمزة ،
ومنا من له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة وهو جعفر . . . إلى آخره . والحديث
النبوي الاخر : هو من سادات أهل الجنة ، جد ج 51 / 76 و 103 ، وكمبا
ج 13 / 18 و 26 .
وقوله في رواية شرائع الاسلام : وحمزة سيد الشهداء وأسد الله وأسد
رسوله ، وجعفر ابن أخيك طيار في الجنة مع الملائكة . كتاب الايمان ص 213 ، وجد
ج 68 / 396 .
ومن مكارم أخلاقه التي شكرها الله له وأوحى ذلك إلى نبيه كما في رواية
الصدوق عن الباقر عليه السلام : ما شرب خمرا قط ، وما كذب قط ، وما زنى
قط ، وما عبد صنما قط ، جد ج 22 / 272 ، وكمبا ج 6 / 737 .
قال العلامة المج : هو من شهداء الأولين ، وهو صاحب الهجرتين الحبشة
وهجرة المدينة ، واستشهد يوم موتة سنة ثمان وله احدى وأربعون سنة ، وقطعت
يداه في الحرب فأعطاه الله تعالى جناحين يطير بهما في الجنة فلقب ذا الجناحين .
انتهى .
وقال جعفر الطيار في حق بنت حمزة : هي بنت عمي وخالتها تحتي . فقضى
بها النبي صلى الله عليه وآله لخالتها ، وقال : الخالة بمنزلة الأم . كما في جد
ج 20 / 373 ، وكمبا ج 6 / 566 .
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 133
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١٣٣