يشيعه ثم ودعه وأوصاه . . . إلى آخره ، وفيه أنه لم يغصب أحدا ولم يقتل أحدا إلا
قوما ارتدوا باليمن فقتلهم وحرقهم . كمبا ج 8 / 670 و 671 .
وبعد شهادة مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أخذ البيعة من الناس
للحسن المجتبى ، وجاء إلى مولانا الحسن عليه السلام فضرب على يده فبايعه
وعزاه وقال : ما يجلسك ؟ سر يرحمك الله إلى عدوك قبل أن يسار إليك ، فقال : لو
كان الناس كلهم مثلك سرت بهم . كمبا ج 8 / 672 .
جملة من موارد نصره لأمير المؤمنين عليه السلام وتوجيه أمير المؤمنين إياه
لدفع أشهب بن بشر . كمبا ج 8 / 468 و 619 ، وجد ج 32 / 363 ،
وج 33 / 419 .
وروى المفيد في أماليه مج 21 ص 101 ، باسناده ، عن عبد الملك بن
عمير اللخمي قال : قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية ، ومع معاوية على
السرير الأحنف بن قيس والحباب المجاشعي ، فقال له معاوية : من أنت ؟ فقال :
أنا جارية بن قدامة قال وكان قليلا ( عليلا - ظ ) : ما عسيت أن يكون هل أنت
إلا نحلة ؟ فقال : لا تفعل يا معاوية ، قد شبهتني بالنحلة وهي والله حامية اللسعة
حلوة البصاق ، ووالله ما معاوية إلا كلبة تعاوي الكلاب ، وما أمية إلا تصغير الأمة
فقال معاوية : لا تفعل ، قال : إنك فعلت ففعلت ، قال له : فادن اجلس معي على
السرير ، فقال : لا افعل ، قال : ولم ؟ قال : لأني رأيت هذين قد أماطاك عن مجلسك
فلم أكن لأشاركهما ، قال له معاوية : ادن أشاركك ، فدنا منه فقال له : يا جارية
اني اشتريت من هذين دينهما ، قال : ومني فاشتر يا معاوية ، قال له : لا تجهر . ومات
في ولاية يزيد .
2421 - جارية بن المثنى :
لم يذكروه . وهو من أتباع أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين من
أصحاب عمار بن ياسر . كمبا ج 8 / 527 ، وجد ج 33 / 29 ، وكتاب صفين
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 114
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص١١٤