ص 363 ح 33 باب المهور ، والاستبصار ص 363 ، ح 147 ، وجديد
ج 3 ص 225 ح 5 .
1947 - أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي : من حسان
أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( صلوات الله
عليهما وآلهما ) . روى الكشي في حقه ثلاث روايات ذكرناها في المستدرك
لغة ( اسم ) ملخصها أنه قال الباقر ( عليه السلام ) : ألا أخبركم بأهل
الوقوف ؟ قلنا : بلى ، قال : أسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا إلا خيرا " .
وقال : إن الحسن بن علي ( صلوات الله عليهما ) كفن أسامة بن زيد
في برد أحمر حبرة .
وعن الصادق ، عن آبائه ( صلوات الله عليهم ) قال : كتب علي أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) إلى والي المدينة : لا تعطين سعدا " ولا ابن عمر من
الفئ شيئا " ، فأما أسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه .
انتهى روايات الكشي .
أقول : وهذه إشارة إلى حلفه أن لا يقاتل من يشهد الشهادتين حين قتل
مسلما " ونزل قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله
فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا " ) الآية ( 4 / 94 ) ولذا
تخلف عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حروبه وقبل أمير المؤمنين
( عليه السلام ) عذره ، ثم سلم بعد ذلك لأمير المؤمنين ( عليه السلام )
ورضي به وتبرأ من عدوه وشهد أن من خالفه ملعون حلال الدم . كمبا ج 8
ص 439 ، وجد ج 32 ص 216 .
تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) : معاشر الناس أحبوا موالينا مع حبكم لآلنا ، هذا زيد بن حارثة وابنه
أسامة بن زيد من خواص موالينا فأحبوهما ، فوالذي بعث محمدا " بالحق نبيا "
لينفعكم حبهما ، قالوا : وكيف ينفعنا حبهما ؟ قال : إنهما يأتيان يوم القيامة عليا "
بخلق عظيم أكثر من ربيعة ومضر بعدد كل واحد منهما فيقولان : يا أخا رسول
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 537
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٥٣٧