محمد النيسابوري ، عنه ، عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن يحيى بن
معين . . . إلى آخره .
1064 - أحمد بن العباس النجاشي : المعروف المنسوب إلى جده ،
وهو أحمد بن علي بن أحمد بن العباس أبو العباس ، الشيخ الجليل والفاضل
الكامل النبيل ، النقاد البصير والمضطلع الخبير ، لا يقاس بسواه ولا يعدل به
من عداه ، من أعظم أركان الجرح والتعديل وأعلم علماء هذا السبيل ،
صاحب الكتاب المشهور المرموز في البحار وغيره بكلمة النجاشي ، عليه
مدار العلماء الأخيار في الأعصار والأمصار . والجملة جلالة قدره وعظم شأنه
في الطائفة أشهر من أن يحتاج إلى البيان ، ولد في صفر سنة 372 كما في
كتاب المشيخة وغيره ، وتوفي الصدوق في سنة 381 وله عشر سنين تخمينا " ،
وتوفي النجاشي في جمادي الأولى سنة 450 ، وكان معاصرا " للشيخ ، وتوفي
قبل الشيخ بعشر سنين ، وقدم الشيخ العراق وله ثلاث وعشرون سنة وللنجاشي
ست وثلاثون ، وكان السيد المرتضى أكبر منه بست عشر سنة ، وتصنيف
النجاشي لكتابه متأخر عن كتابي الشيخ في الرجال ، فإنه ذكر الشيخ في كتابه
وعد كتبه وذكرهما في جملتها ، واتفق للنجاشي صحبة الشيخ الجليل
أحمد بن الحسين الغضائري المعروف ، ولم يتفق للشيخ .
وعد العلامة الخوئي مشايخ النجاشي في رجاله ج 2 ص 157 وأبلغهم
إلى 64 رجلا " .
وروى النجاشي عن أبيه كثيرا " مترحما " عليه ، عن الصدوق ، منها في
كتابه ص 213 و 234 و 279 وغيره ، وأجاز الصدوق لوالده علي بن أحمد ،
ثم أجاز الوالد لابنه النجاشي ، وذكرت في مستدرك سفينة البحار :
النجاشي الأول : ملك الحبشة ، أسلم وأحسن إلى المسلمين
المهاجرين إليه ، وشرحنا أحواله .
والنجاشي الثاني : عبد الله والي الأهواز في أيام مولانا الصادق
( صلوات الله عليه ) ، وله كتاب إليه ( عليه السلام ) وتشرف بجواب الإمام
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 334
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٣٤