وقال المحمودي : قد كتب إلي الماضي بعد وفاة أبي : قد مضى أبوك
رضي الله عنه وعنك ، وهو عندنا على حالة محمودة ، ولن تبعد من تلك
الحال .
وفيه ص 354 في التوقيع المفصل الصادر عن أبي محمد العسكري
( عليه السلام ) قوله : واقرأه ( يعني التوقيع ) على المحمودي عافاه الله فما
أحمدنا له لطاعته . . . إلى آخره .
وهذه الروايات تدل على حسنه وكماله ووثاقته ، ولا يقاومها ما يوهم
الذم لعدم تماميته من حيث السند والدلالة ، كما لا يخفى على من أمعن
النظر فيها ، فمن أراد التفصيل فعليه بكتاب العلامة المامقاني والعلامة
الخوئي . معجم الرجال ج 2 ص 100 .
بقي هنا شئ وهو أنه عده الشيخ في رجاله في باب أصحاب الجواد
( عليه السلام ) تارة من دون توصيف ( 9 ) ، وأخرى مع توصيفه بالمروزي
( 15 ) ، وثالثة في أصحاب أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) ( 8 ) قائلا " :
أحمد بن حماد المحمودي يكنى أبا علي . انتهى .
وقال العلامة الخوئي : الظاهر أن في كلامه الأخير سقطا " والصحيح
محمد بن أحمد بن حماد ، فإن أحمد بن حماد توفي في حياة الجواد
( عليه السلام ) ، فكيف يصح عده في أصحاب العسكري ( عليه السلام ) ،
ويؤكد ذلك أن المحمودي المكنى أبا علي هو محمد بن أحمد بن حماد لا
أحمد بن حماد . انتهى .
أقول : ظاهر كلام الشيخ كما ترى أن الكنية واللقب لأحمد كما ذكرنا
في أول العنوان ، وهو ظاهر المجلسي في الوجيزة ، والشيخ الحر في
الفضائل ، وبعض آخر .
وظاهر الكشي في التوقيع الأول والثاني أنهما لابنه محمد ، وكذا من
الثالث حيث أمر أبو محمد ( عليه السلام ) بقراءة التوقيع المحمودي ،
مستدركات علم رجال الحديث — صفحة 303
مساهمون: الشيخ علي النمازي الشاهرودي
ص٣٠٣