أن تبدّلها بالحسنات ، فتعطيها يوم القيامة بيميني ، فتقرّ بها عيني ، ويفرّح بها قلبي ، وأقبّلها وأضمّها إلى صدري وأستأنس بها وأقول :
هذا ممّا قبلها ربّي ، ولك الحمد على ما وهبتني من الرّجاء بعظيم فضلك ، وكرم عفوك ، كيف ولولا رجاؤك لأهلكنا القنوط وخوف العقاب . والحمد للَّه ربّ العالمين وصلَّى اللَّه على محمّد وآله الطَّاهرين وسلَّم .
اللَّهمّ نوّر ظاهرنا برحمتك ، وباطننا بمعرفتك ، وقلوبنا بمحبّتك ، وأرواحنا بمشاهدتك ، وأسرارنا باستقلال اتّصال حضرتك ، وصلّ على محمّد وآله وارزقنا بهم مغفرة بلا عذاب ، وجنّة بلا حساب ، وعفوا بلا عتاب ، ورؤية بلا حجاب بمحمّد وآله الأطياب .
المراقبات ( أعمال السنة ) — صفحة 445
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٤٤٥