ثمّ يراقب اليوم بذكر ودعاء ، ويكثر منه ، لإرسال الشّياطين الَّذين كانوا في شهر رمضان محبوسين مغلولين عن إغراره وإغوائه ، ولعلَّه يتخلَّص منهم بالدعاء والتضرّع إلى اللَّه جلّ جلاله في حفظه عن شرّهم .
ثمّ يقرأ دعاء الندبة عن حضور القلب فإنّ فيه من علم معاملته جلّ جلاله مع أنبيائه وأوليائه ، وأدب معاملة الرعيّة مع الإمام ، حظَّا كاملا لأهل اليقظة .
ثمّ يختم يومه بما ختم به الأيّام الشريفة من التوسّل والاستشفاع ، والتفويض بخفير يومه من المعصومين ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، ولا يسامح في ذلك فإنّه من مهامّ الأمور .
* * *
المراقبات ( أعمال السنة ) — صفحة 297
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٩٧