وفاته
:
توفّي قدّس سرّه يوم عيد الأضحى سنة 1343 ه ، أو 1344 ه على ما في بعض المصادر .
ورثاه تلميذه الشيخ إسماعيل بن الحسين المتخلص بتائب بقصيدة أرّخ في آخرها عام وفاته وسمّاها ب « القصيدة الجواديّة » .
وكان مادّة تاريخ وفاته : ( از جهان جان رفت واز ملَّت پناه . )
وقد دفن في قم المقدّسة في مقبرة شيخان أو مقبرة الشهداء القريبة من الحرم المطهر للسيدة فاطمة المعصومة - سلام اللَّه عليها - ليصبح ضريحه مزارا للعشاق والعلماء والعارفين ، تغمّده اللَّه بواسع رحمته .
اللَّهم لك الحمد على ما وفقتنا لنشر هذا السفر القيم والصحيفة الغراء وإبرازه أمام العقول الطاهرة والأفكار الزاهرة ليكون برنامجا لسيرها إلى حضرة العظمة والقدس ، ربّنا وكما بدأت فتمم ، وكما أنعمت فزد لنكون ممن بدل السيئة بالحسنة ، والإدبار بالإقبال ، والنقص بالكمال ، وصلَّى اللَّه على محمّد وآله الطيبين المعصومين .