تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامات فاطمة الزهراء ( ع ) في الكتاب والسنة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

على الخلق ، إذ هذا القرآن بحقيقته العلمية المكنونة التكوينية الملكوتية الذي لا يعلمه إلا المطهرون موصوف بقابلياته الإلهية المودعة فيه ( ولو أن قرآناً سُيّرت به الجبال أو قطّعت به الأرض أو كلّم به الموتى . . . ) ( 1 ) وقوله تعالى ( وقال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك ) فالحجية هي المقام الإلهي المنبعثة منها ولايتهم ( عليهم السلام ) بقسميها . وبهذا سيتم لنا معرفة مقام فاطمة ( عليها السلام ) من حيث معرفتها بكتاب الله وبواطنه وعلومه ، ومن حيث ولايتها التشريعية والتكوينية معاً . وقد رويت في عرض ولايتها على الخلق كباقي ولاية أصحاب الكساء والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) روايات عديدة فلاحظ ( 2 ) .

فاطمة ( عليها السلام ) وحجّيتها لدين الاسلام

وفيه جهتان :

الجهة الأولى :

تُعد آية المباهلة من أهم الآيات التي أثبتت حجية فاطمة ( عليها السلام ) ، إذ هذه الآية كانت مقام الفصل بين حقانية الدين الاسلامي ونسخ غيره من الأديان .
هامش
( 1 ) الرعد : 31 .
( 2 ) البحار 11 : 172 و 27 : 199 ، و 36 : 261 و 16 : 361 و 37 : 62 و 37 : 62 ، وفي معاني الأخبار 38 - 39 ، وفي غيبة النعماني : 93 - 94 .
مقامات فاطمة الزهراء ( ع ) في الكتاب والسنة — صفحة 81 | الشيخ محمد السند / السيد محمد علي الحلو