تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
* ( [ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ] ) * عظيم وهو خوف أصحاب الفيل أو خوف التخطَّف في بلدهم من ذئاب العرب حيث هابوهم وفضّل على العرب بأمور . قالت امّ هانئ بنت أبي طالب : إنّ رسول اللَّه ذكر فضل قريش بسبع خصال : النبوّة فيهم ، والخلافة ، والحجابة ، والسقاية ، ونصروا على الفيل ، والسبقة في عبادة اللَّه ، ونزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم « لإيلاف » ( وتسمية لإيلاف سورة يردّ قول من قال وهم جماعة : بأنّ ألم تر كيف فعل ولإيلاف سورة واحدة ) وبالجملة فهذه الفضائل ثابتة لقريش بشرط إطاعة اللَّه ورسوله قال شاعرهم :
يا ذا الَّذي طلب السماحة والندى هلَّا مررت بآل عبد مناف
لو أن مررت بهم تريد قراهم منعوك من جهد ومن إيجاف
الرائشين وليس يوجد رائش والقائلين : هلمّ للأضياف
والخالطين غنيّهم بفقيرهم حتّى يصير فقيرهم كالكافي
والقائلين بكلّ وعد صادق ورجال مكّة مستنين عجاف
سفرين سنّهما له ولقومه : سفر الشتاء ورحلة الأصياف
تمّت السورة بعون اللَّه
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 236 | مير سيد علي الحائري الطهراني