سورة الإنسان وتسمّى سورة الدهر وسورة الأبرار .
واختلفوا فيها فقيل : مكّيّة كلَّها وقيل : مدنيّة كلَّها وقيل : إنّها مدنيّة إلَّا قوله : « ولا تطع منهم آثما أو كفورا » فإنّه مكّي وهو الصحيح .
قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : ومن قرء سورة هل أتى كان جزاؤه على اللَّه جنّة وحريرا وقال أبو جعفر عليه السّلام : ومن قرء سورة هل أتى في كلّ غداة خميس زوّجه اللَّه من الحور العين مائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب وكان مع محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .