* ( ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ] ) * بسبب ظلمهم وكفرهم وليسوا قابلين لنصرة اللَّه وولايته وما أدخلهم في رحمته .
* ( [ أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِه ِ أَوْلِياءَ ] ) * استفهام إنكاريّ وجملة مفسّرة من أن يكون للظالمين وليّ أو نصير والمراد نفي الولاية للَّذين اتّخذوهم لهم أولياء * ( [ فَاللَّه ُ هُوَ الْوَلِيُّ ] ) * جواب شرط مقدّر محذوف كأنّه قيل بعد إبطال ولاية ما اتّخذوه أولياء : إن أرادوا وليّا في الحقيقة فاللَّه هو الوليّ لا وليّ سواه لأنّه المالك للنفع والضرّ * ( [ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ] ) * لأنّه يحيي الموتى فهو الحقيق بأن يتّخذ وليّا دون من لا يقدر على شيء ، ثمّ قال : * ( [ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيه ِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُه ُ إِلَى اللَّه ِ ] ) * أي وما اختلفتم فيه شيء في أموركم وتنازعتم فتحاكموا فيه إلى رسول اللَّه ولا تؤثروا حكومة غيره على حكومته وقيل : المعنى : وما وقع بينكم فيه خلاف من الأمور الَّتي لا مدخليّة لها بتكليفكم ولا طريق لكم إلى علمه كحقيقة الروح فقولوا : اللَّه أعلم .
* ( [ ذلِكُمُ ] ) * الحاكم العظيم الشأن * ( [ اللَّه ُ رَبِّي ] ) * ومالكي * ( [ عَلَيْه ِ تَوَكَّلْتُ ] ) * في مجامع أموري خاصّة دون غيره * ( [ وَإِلَيْه ِ أُنِيبُ ] ) * أرجع في مهمّات أموري وحيث كان التوكّل أمرا واحدا مستمرّا والإنابة متعدّدة متجدّدة حسب تجدّد موادّها عبّر في الأوّل بصيغة الماضي وفي الثاني بصيغة المستقبل .
واحتجّ نفاة القياس بهذه الآية . وقوله : « ذلِكُمُ اللَّه ُ » معترضة بين الصفة والموصوف .
ثمّ وصف سبحانه نفسه بقوله :
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 7
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص٧