Skip to main content

المقنع في الغيبة — Page 5

Contributors:

P.5
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين . وبعد : فإذا سلمنا متوافقين بأنه لم تستغرق قضية عقائدية قط - طوال حقب وقرون متلاحقة - مساحة كبيرة في الأفق الفكري الإسلامي ما استغرقته مسألة الخلافة والإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن ما استتبعته بعد ذلك من امتدادات متفرعة مثلت الحلقات المتصلة والممتدة من خلالها ، نالت أيضا من كل ذلك الاحتدام والمنازلة الفكرية الحظ الأوفر والنصيب الأكبر .