- 710 -
1428 أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن المحسن بن رزق الله المقدسي بالإسكندرية أنا أبو الحسن محمد بن ناصر بن منصور الأنماطي بالقدس أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن سعيد التجيبي بمصر ثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مطر الإسكندراني إملاء ثنا أحمد بن محمد بن عبدويه ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال سئل صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة واحدة
1429 هبة الله هذا من فقهاء أصحاب الشافعي تفقه على نصر بن إبراهيم المقدسي ببيت المقدس وسمع جماعة من المقادسة وغيرهم من الطارئين عليهم القدس ثم استوطن الإسكندرية بعد استيلاء الروم على بلدهم وشهد بها وكان جيد الأخلاق متواضعا محبوبا من الناس
1430 سمعت الفقيه أبا القاسم هبة الله بن المحسن المقدسي بالإسكندرية يقول سألت أبا الفتح نصر بن إبراهيم الفقيه بالشام أن يجيز لي فقال قد أجزت لك ولكل من وقع بيده جزء من رواياتي فاختار الرواية عني
1431 وسمعته يقول سمعت أبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي يقول متع الله المسلمين بحياة هذا الشاب يعني مكي بن عبد السلام الرميلي وكان ذلك الوقت شابا لما كان يرى من اجتهاده في طلب الحديث وكتابته
1432 الفقيه هبة الله هذا من قدماء أصحاب الفقيه نصر تفقه عليه بالقدس ثم على تلميذه يحيى بن المفرج وانتقل معه إلى الإسكندرية وقت استيلاء الإفرنج على بلدهم وشهد وكان ينوب يحيى في قضاء الإسكندرية وكان يؤم في الجامع واستعفى فلم يجب إلى ذلك وهو شافعي المذهب قرأنا عليه عن محمد بن ناصر المصري وحمد بن علي الرهاوي وعبد الوهاب بن الحسين التنيسي ونصر بن إبراهيم النابلسي وآخرين وأكثر سماعاته مع المؤتمن بن أحمد الساجي وقد رأيت خط ابن ناصر له بالإجازة إلا أنه ابتلى بالإمامة في الجامع والشهادة بالإسكندرية وكان
معجم السفر — صفحة 421
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص٤٢١