الأجزاء المودعة بثغر سلماس وكان أبو عبد الله أبو المفرج هذا من حفاظ الحديث وأعيان الفقهاء يروي عن أبي العباس النبهاني النشوي ونظرائه من شيوخ بلده .
- 640 -
1284 أنشدني أبو مروان مبشر بن عبد الله الطبيب الأندلسي بالإسكندرية للأديب غانم بن الوليد المخزومي الأشوني وأشونة حصن من نظر قرطبة بالأندلس :
[ الطويل ]
ومن عجب أني أحن إليهم * وأسأل عنهم كل ركب وهم معي
فيبكي دما طرفي وهم في سواده * ويشكو جوى قلبي وهم بين أضلعي
1285 المبشر بن محمود هذا توفي في أواخر سنة تسع وأربعين وخمسمائة بثغر تنيس وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن قدم علينا الإسكندرية وسمع علي كثيرا وعلى غيري
وسمعت عليه جزءا سمعه على ابن أبي داود الفارسي بمصر عن ابن نظيف الفراء وقد كتب وقرأ على شيوخ مصر وغيرها القرآن بروايات والحديث رحمه الله
وابن نظيف فمسند أخبرنا عنه أبو عبد الله الثقفي رئيس إصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وكان قد سمع عليه بمكة سنة اثنتي عشرة بقراءة أبي القاسم القشيري .
- 641 -
1286 سمعت أبا المعالي متوج بن جواهر بن موسى الصنهوري بالإسكندرية قال سمعت ابن عمي القاضي أبا الفتوح نصر بن موسى بن أسلم بصنهور يقول رأيت في المنام قائلا يقول إذا صليت وقرأت الفاتحة فافتح ببسم الله الرحمن الرحيم
فأنا لا أصلي أبدا إلا كما أمرني وإن كنت مالكي المذهب
معجم السفر — صفحة 380
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص٣٨٠