- 623 -
1253 أنشدني أبو عمران موسى بن محمد بن خطاب الكندي السبتي بديار مصر أنشدنا أبو بحر يوسف بن عبد الصمد الخولاني الأندلسي بسبته لنفسه من قصيدة طويلة طائلة :
[ المتقارب ]
لئن مطلتني الليالي بوعد * فكم أمسك الغيث ثم انهمل
وإن نلت من بعد لأي مرادا * فما أحسن الحلي بعد العطل
وقد يمكن الوصل بعد الصدود * وقد يدرك الأمن بعد الوجل
وتمرض ثم تصح الجسوم * وتصعب ثم تزول العلل
ولا بد لللريح من أن تهب * ولا بد للروض من أن يطل
1254 أبو عمران قد كان من أعيان العدوة بالمغرب وقد زوجه مروان بن سمحون اللواتي الطنجي ابنته وسمع الحديث عليه وعلى أبي إسحاق الفاسي وأنشدنا مقطعات كثيرة من شعر المغاربة الذين رآهم كأبي الحسن علي بن بياع السبتي والمرادي المتكلم وأبي بحر الخولاني الأندلسي سمع علي كثيرا طول إقامته بالثغر وكان شيخا موقرا حسن الأدب آثار الرياسة بينة عليه ورجع إلى المغرب وهناك توفي رحمه الله .
- 624 -
1255 سمعت أبا عمران موسى بن محمد بن سعيد الجوبي بدمشق يقول سمعت أبا الحسن الخرائطي بالجزيرة يقول قال الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن البشنوي تعلمت أحسن الخلق من أخس الخلق تعلمت الفتوة من الديك والوفاء من الكلب والاحتمال من الحمار ألا ترى أن الديك إذا قدمت إليه علفا صاح بالديكة ولا يأكل خفية والكلب إن أطعمته لقمة عرف لك ذلك ما حييت والحمار إن ضربته أو لم تطعمه أو ركبته صبر على أذاك من غير صياح ولا صراخ
1256 الجوبيون قبيلة من الأكراد ويقال لهم الشوبية أيضا بالشين بطن من
معجم السفر — صفحة 372
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص٣٧٢