تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم السفر — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
والله يجزي أبي عني ووالدتي * ومن يعلمني بالخلد آمينا آمين آمين لا أرضى بواحدة * حتى أضيف إليها ألف آمينا 1124 أبو نصر هذا كان من سكان الثغر وينسخ نسخا صحيحا وقد نسخ لي ولمن كان يقرأ علي شيئا كثيرا وقد قرأ القرآن للسبعة على أبي داود سليمان بن نجاح المؤيدي بالأندلس وعلى غيره وكان اعتماده على أبي داود ويذكر أن أباه كان مولى ولا يستنكف عن ذلك بخلاف غيره وقد علقت عنه فوائد رحمه الله وقال ولدت سنة سبع وخمسين وأربعمائة ببلنسية من مدن الأندلس وذكر لي أنه سمع الحديث على أبي الوليد الوقشي وأبي العباس الدلائي وأبي داود المؤيدي وآخرين من محدثي الأندلس وقد دخل إلى العراق والحجاز واليمن وبلاد الهند ثم استوطن الإسكندرية وبها مات رحمه الله وكتب عني كثيرا وكان يحضر عندي مواعيد الجمع ويدعو عقيب فراغي . - 561 - 1125 سمعت أبا الفتح فارس بن عبد العزيز بن أحمد البيستي المالكي بالإسكندرية يقول سمعت حسان بن علوان البيستي يقول كنت أنا وجماعة من بني عمي في مسجد ببيست ننتظر الصلاة فدخل أعرابي فتوجه إلى القبلة وكبر ثم قال « قل هو الله أحد » قاعد على الرصد مثل الأسد لا يفوته أحد الله أكبر وركع وسجد ثم قام فقال مثل مقالته الأولى وسلم فقلت يا أخا العرب الذي قرأت ليس بقرآن وهذه صلاة لا يتقبله الله فقال حتى يكون سفلة مثلك آتي إلى بيته وأقصده وأتضرع إليه ويردني خائبا ولا يتقبلها صلاتي لا إن شاء الله لا إن شاء الله . وقام وخرج .
معجم السفر — صفحة 334 | عبد الله عمر البارودي / أحمد بن محمد السلفي