وبذلك كان يعرف فيقال المعلم ريشه فيذكر في المختلف والمؤتلف مع رسته
وقد أنشدني لأحد الشعراء :
[ المنسرح ]
أنت رجائي ومنك ملتمسي * أمد كفي إليك في الغلس
ومطلبي من سواك معجزة * وأنت أدنى إلي من نفسي
- 281 -
547 سمعت أبا القاسم عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أبي الخير الميهني
548 أبو القاسم هذا من أقراني في السن وبيننا اتحاد وقد اجتمعنا ببغداد وحججنا معا وسمع بقراءتي بمكة والكوفة وبغداد وثغر جنزة ومدن من قطر أذربيجان وهو حفيد أبي سعيد بن أبي الخير شيخ خراسان في عصره في التصوف وأبو سعيد جد أبيه فقد أدركنا جماعة من أصحابه
وكان يروي عن زاهر بن أحمد السرخسي وسيرته من أعجب السير
وفي أخرى
459 سمعت أبا القاسم عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أبي الخير الميهني الشيخي بثغر جنزة يقول سمعت أبي يقول كان جدي الشيخ أبو سعيد فضل الله بن أبي الخير في آخر عمره يقعد على دكة من خشب ولم يك يصعدها من علماء نيسابور إذا رأوه سوى ثلاثة أحدهم إسماعيل الصابوني
هذا ما ذكره عبد الرحمن
وقال لي علي بن عيسى الواعظ النيسابوري المعروف بالعيار بمرند وكان قد رأى الصابوني الحكاية وقال سوى إسماعيل الصابوني وأبي محمد الجويني وأبي القاسم القشيري
550 أبو القاسم هذا من حفدة أبي سعيد بن أبي الخير الميهني وكان مقدما
معجم السفر — صفحة 173
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص١٧٣