من قصرك في طولي في قصرك ، جاء منا رجلان مستويان
كان مجاهد أبيض الرأس واللحية ، وكان يكره الخضاب
بالسواد ، وما كان يتختم .
أخلاقه
كان مجاهد دائم التفكير متواضعا ، قال الأعمش كنت
إذا رأيت مجاهدا ازدريته ، مبتذلا كأنه خربندج قد ضل حماره
وهو مهتم . فإذا نطق خرج من فيه اللؤلؤ ، والرواية الأخرى تبين
سبب اهتمامه وقلقه ، قال الأعمش كنت إذا رأيت مجاهدا تراه
مغموما ، فقيل له في ذلك فقال أخذ عبد الله ، يعنى ابن عباس ، بيدي
ثم قال أخذ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بيدي وقال لي يا عبد الله
كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
كان مجاهد مولى لبني مخزوم وكان يخدم مولاه ، وعن مجاهد أنه
قال كنت أقود مولاي السائب وهو أعمى فيقول يا مجاهد
دلكت الشمس ؟ فإذا قلت نعم قام فصلى الظهر
تفسير مجاهد — صفحة 40
مساهمون: مجاهد بن جبر
ص٤٠