4 - في الكتاب مزيد عناية بأخبار الأندلس ، لم يكن لابن قتيبة ولا لغيره من معاصريه في العراق سبيل إلى معرفتها .
5 - لم يرد ذكر أحد من شيوخ ابن قتيبة الذي يروي عنهم عادة في كتبه .
6 - المؤلف مالكي الهوى والمذهب ، بينما كان ابن قتيبة حنفياً .
7 - يظهر من المؤلّف انّه كان مقيماً بدمشق ، وابن قتيبة لم ير هذه المدينة .
8 - في الكتاب رواية عن أبي يعلى محمد بن عبد الرحمن الأنصاري المتوفى سنة 146 ه قبل ولادة ابن قتيبة بخمس وستين سنة .
9 - ورد في الكتاب ذكر ( مراكش ) وفتح موسى بن نصير لها ، وهي بناها يوسف بن تاشفين سنة / 454 ه .
10 وأخيراً مغايرة أسلوب الكتاب لمألوف أسلوب ابن قتيبة .
هذه هي الشبهات التي ساقها المشككون ، وبالأحرى النافون نسبة الكتاب لابن قتيبة ، وقد ذكرها الدكتور شاكر مصطفى في كتابه ( التاريخ العربي والمؤرخون ) ( 1 ) ، وأخذ بعضها الدكتور ثروت عكاشة في مقدمة كتاب ( المعارف ) لابن قتيبة حيث تولى كبر تحقيقه ، وستأتي بعض الملاحظات على تحقيقه لذلك الكتاب ( مقدمة ومتناً وفهرسة ) في الملحق الثاني ، وسيطلع القارئ على نماذج تثبت عن أنّ الرجل لم يكن فارس ميدانه ، بل كان راجلاً ومتعثراً في خطاه .
ونعود إلى النقاط التي ذكرت حول نفي النسبة ، فإنّ بعضها لا يخلو من مناقشة . فمثلاً ما ذكر أولاً من عدم ذكر مترجمي ابن قتيبة لهذا الكتاب بانّه له ، فكم له من نظير ، ولا عجب بعد أن نقرأ ما قاله النووي ( ت 676 ه ) في تهذيب الأسماء واللغات ( 2 ) عند ذكره :
هامش
( 1 ) - التاريخ العربي والمؤرخون 1 : 241 242 .
( 2 ) - تهذيب الأسماء واللغات 2 : 281 .