كلاهما عن إسرائيل إلى آخره ، والحاكم وقال : صحيح الاسناد ، وأحمد ، وقال الحافظ في الإصابة : إسناده صحيح .
السادس من المصادر هو أنساب الأشراف للبلاذري ( 1 ) ( ت 279 ه ) ، فقد جاء فيه :
حدّثني أبو عمرو الزيادي ، حدّثنا عبد الله بن رجاء ، حدّثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق أنّ علياً قال : لمّا ولد الحسن سميته حرباً ، فجاء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حرباً ، فقال : هو الحسن ، فلمّا ولد الحسين سميناه حرباً ، فجاء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حرباً ، فقال : هو الحسين ، فلما ولد الثالث جاء فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ قلنا : حرباً قال : هو محسن ، إنّما سميتهم بأسماء ولد هارون شبر شبير ومشبر .
حدّثنا عبد الله بن صالح ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق بنحوه ، ورواه أيضاً بسندٍ آخر عن ابن سعد ، ذكره في ترجمة الحسين عليه السّلام ( 2 ) .
السابع من المصادر هو المعجم الكبير للطبراني ( 3 ) ( ت 360 ه ) ، جاء فيه الحديث بخمسة أسانيد :
1 - حدّثنا عثمان بن عمر الضبّي ، حدّثنا عبد الله بن رجاء ، أخبرنا إسرائيل ، عن هانئ بن هانئ ، عن عليّ عليه السّلام قال : لما ولد الحسن سميته حرباً ، فجاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ فقلت : حرباً ، فقال : بل هو حسن ، فلمّا ولد الحسين سميناه حرباً ، فأتى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : ائتوني بابني ما سميتموه ؟ فقلت : حرباً ، فقال : بل هو حسين ، فلما ولد الثالث سميته حرباً ، فجاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : أروني ابني ما سميتموه ؟ فقلت : حرباً ، فقال : بل هو محسن ، ثم قال : سميتهم بولد هارون شبر وشبير ومشبّر .
هامش
( 1 ) - أنساب الأشراف للبلاذري 1 : 404 .
( 2 ) - ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام 3 : 144 .
( 3 ) - المعجم الكبير للطبراني 3 : 100 101 .