وسيأتي عن البلاذري قوله : ( وجرى بينهما كلام ) يعني بين عليّ وعمر في
أيّام تلك الأحداث ، ومنها طلب البيعة من الإمام لأبي بكر .
ولكن لا يخفى على من له أدنى التفات ، واطلع على تاريخ تلك الحقيقة ، بأنّ المراد من قوله عليه السّلام : ( احلب حلباً لك شطره ) ، ( اُشدد أمره اليوم يرده عليك غداً ) وهذا ما حدث ، ليست نبوءة أو اخباراً بالغيب ، بل للحق دلالات وعلامات يتبع بعضها بعضاً ، يعرفها من كان على الحق والحق معه .
* * *
المحسن السبط مولود أم سقط — صفحة 188
مساهمون: السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان
ص١٨٨