والبرقيّ من أصحاب الهادي ( عليه السلام ) ( 1 ) .
ويستفاد من غيبة الفضل بن شاذان - على ما حكاه المحقّق التستري - أنّه شاهد الحجّة ( عليه السلام ) ، حيث روى أنّ إيراهيم هذا أراد الهرب لمّا همّ عمرو بن عوف بقتله ، فورد على العسكري ( عليه السلام ) ، فأخبره الحجّة ( عليه السلام ) بأنّه سيكفيه اللّه شرّه ، فكان كما قال ( عليه السلام ) ، فأُخذ عمرو وقُتل وقُطّع عضواً عضواً ( 2 ) .
12 - إبراهيم بن مهزيار ( 3 ) ، أبو إسحاق الأهوازيّ ( 4 )
مكانته : قال السيّد الخوئيّ : هو من الثقات ; لوقوعه في أسناد كامل الزيارات ( 5 ) ، وقال النجاشيّ : له كتاب البشارات ( 6 ) .
قال المحقّق التستريّ بعد نقل ما رواه الكلينيّ ( 7 ) بإسناده عنه عن أبي محمّد العسكريّ ( عليه السلام ) : وهو كما ترى دالّ على كون إبراهيم وكيل العسكريّ ( عليه السلام ) بقوله فيه : « قد أقمتك مقام أبيك » فعدم عدّ الشيخ له في رجاله في أصحاب العسكري ( عليه السلام ) غريب . ثمّ الخبر دالّ على جلاله ، وهو كاف في مدحه ( 8 ) .
هامش
( 1 ) رجال البرقيّ : 60 ، وفيه : « السابوري » بدل « النيسابوريّ » .
( 2 ) قاموس الرجال : 1 / 287 ، رقم 197 ، وامّا في إثبات الهداة : 3 / 700 ، روى الفضل بن شاذان في كتاب إثبات الرجعة .
( 3 ) كذا ورد في الموسوعة : ج 1 ، رقم 311 ، وفي رجال النجاشيّ : 16 رقم 17 ، إبراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الأهوازيّ .
( 4 ) رجال النجاشيّ : 16 ، رقم 17 .
( 5 ) معجم رجال الحديث : 1 / 306 رقم 318 .
( 6 ) رجال النجاشيّ : 16 ، رقم 17 .
( 7 ) الكافي : 1 / 518 ح 5 .
( 8 ) قاموس الرجال : 1 / 316 رقم 226 .