هذا على القول باتّحاد المترجم له مع أبي طيفور المتطبّب ، وعلى هذا فالرجل قد أدرك الكاظم والهادي ( عليهما السلام ) .
366 - ابن عاصم الكوفيّ ( 1 )
لم نعثر عليه بهذا العنوان في شيء من الكتب ; ويحتمل إتّحاده مع عليّ بن عاصم الكوفيّ .
مكانته : في رسالة أبي غالب الزراريّ : كان شيخ الشيعة في وقته ، ومات في حبس المعتضد ( 2 ) .
صحبته : قال السيّد الخوئيّ : روى عن محمّد بن عليّ الجواد ( عليه السلام ) ، وبقي إلى زمان الغيبة ( 3 ) .
وإنّه كان مكفوفاً فمسح العسكريّ ( عليه السلام ) على عينه فصار بصيراً ( 4 ) .
قال المحقّق التستريّ : عليّ بن عاصم نفران : أحدهما إماميّ ، شيخ الشيعة في وقته ، ومات في أيّام المعتضد ، والثاني عاميّ ، ذكره ابن حجر والذهبيّ ( 5 ) .
وهو في جماعة روى الحضينيّ عنهم ، عن أبي الحسن الهادي ، وأبي محمّد العسكريّ ( عليهما السلام ) حديثاً في كيفيّة خلق الإمام ( عليه السلام ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) كذا ورد في الموسوعة : ج 2 ، رقم 552 .
( 2 ) رسالة أبي غالب : 115 .
( 3 ) معجم رجال الحديث : 12 / 66 ، رقم 8218 .
( 4 ) مشارق أنوار اليقين : 100 .
( 5 ) قاموس الرجال : 7 / 487 رقم 5180 .
( 6 ) الهداية الكبرى : 353 ، س 1 .