وقال السيّد الخوئيّ في ترجمته بعد نقل عدّة روايات والمناقشة فيها : والذي يهوّن الخطب أنّ جلالة مقام عبد العظيم ، وإيمانه ، وورعه غنيّة عن التشبّث في إثباتها بأمثال هذه الروايات الضعاف ( 1 ) .
صحبته : عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي والعسكريّ ( عليهما السلام ) ، ( 2 ) ونُسب إليه أيضاً عدّه من أصحاب الجواد ( عليه السلام ) ، ( 3 ) ولكن لم نعثر عليه في المطبوع ، وروى عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( 4 ) ، وقال السيّد الخوئيّ بعد نقل هذه الرواية : فإنّ مقتضى هذه الرواية إدراك عبد العظيم الرضا ( عليه السلام ) ، إلاّ أنّه لا اعتماد عليها ( 5 ) ، وقال المحقّق التستريّ : الظاهر كون الرضا ( عليه السلام ) فيه من زيادات النسّاخ ( 6 ) .
155 - عبد اللّه ( 7 )
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات ، وهو مشترك بين جماعة ; نعم ، ورد في بعض الكتب الروائيّة أنّه من الجماعة الذين رووا جميعاً عن أبي الحسن الهادي وأبي محمّد العسكريّ ( عليهما السلام ) حديثاً في كيفيّة خلق الإمام ( عليه السلام ) ( 8 ) .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث : 10 / 49 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسيّ : 417 رقم 1 ، و 433 رقم 20 .
( 3 ) منهج المقال : 196 ، والجامع في الرجال : 2 / 141 ، ومجمع الرجال : 4 / 98 .
( 4 ) الاختصاص : 247 .
( 5 ) معجم رجال الحديث : 10 / 49 .
( 6 ) قاموس الرجال : 6 / 193 .
( 7 ) كذا ورد في الموسوعة : ج 2 ، رقم 552 .
( 8 ) الهداية الكبرى : 353 س 1 .