لقد فاخرتنا من قريش عصابة * بمدّ خدود وامتداد أصابع
فلمّا تنازعنا المقال قضى لنا * عليهم بما نهوي نداء الصوامع
ترانا سكوتاً والشهيد بفضلنا * عليهم جهير الصوت في كلّ جامع
فإنّ رسول اللّه أحمد جدّنا * ونحن بنوه كالنجوم الطوالع . . . ( 1 ) .
( ) 2 - العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : قال السيّد المرتضى ( رضي الله عنه ) : أخبرني الشيخ أدام اللّه عزّه مرسلاً ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطينيّ ، عن سعيد بن جناح ، عن سليمان بن جعفر قال : قال لي أبو الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) : نمت وأنا أفكّر في بيت ابن أبي حفصة :
أنّى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام
فإذا إنسان يقول لي :
قد كان إذ نزل القرآن بفضله * ومضى القضاء به من الحكّام
إنّ ابن فاطمة المنوّه باسمه * حاز الوراثة عن بني الأعمام
وبقى ابن نثلة ( 2 ) واقفاً متحيّراً * يبكي ويسعده ذوو الأرحام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المناقب : 4 / 406 ، س 8 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 522 .
( 2 ) قال العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : نثلة اسم أُمّ العبّاس ، ويقال : نثيلة ، ولعلّ المراد بابن فاطمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ويحتمل أن يكون المراد بفاطمة البتول ( عليها السلام ) ، وبابنها جنس الابن ، أو القائم ( عليه السلام ) ، والأوّل أظهر .
( 3 ) البحار : 10 / 391 ، ح 3 ، عن الفصول المختارة ، للسيّد المرتضى ( رحمه الله ) .
قطعة منه في ( تفكرّه ( عليه السلام ) عند النوم ) .