أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي عليّ بن عبيد اللّه الدينوريّ ، فكتب إليه أيّوب : . . . فكتب [ أبو الحسن الهادي ( عليه السلام ) ] إليّ : . . . كتب إليّ الجبليّ يذكر أنّه وجّه بأشياء على يدي فارس الخائن لعنه اللّه . . . وأمرناه أن لا يوصل إلى الملعون شيئاً أبداً ، وأن يصرف حوائجه إليك . . . ( 1 ) .
( ) 3 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : ذكر عمرو بن سعيد المدائنيّ - وكان فطحيّاً - قال : كنت عند أبي الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) بصريا ، إذ دخل أيّوب ابن نوح ، ووقف قدّامه ، فأمره بشيء ثمّ انصرف ، والتفت إليّ أبو الحسن ( عليه السلام ) وقال : يا عمرو ! إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنّة فانظر إلى هذا ( 2 ) .
الخامس - بشر بن سليمان :
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . بشر بن سليمان النخّاس من ولد أبي أيّوب الأنصاري ، أحد موالي أبي الحسن وأبي محمّد ( عليهما السلام ) وجارهما بسرّ من رأى . . .
فلبست ثيابي ، ودخلت عليه . فرأيته يحدّث ابنه أبا محمّد ، وأُخته حكيمة من وراء الستر ، فلمّا جلست قال : يا بشر ! إنّك من ولد الأنصار ، وهذه الولاية لم تزل فيكم ، يرثها خلف عن سلف ، فأنتم ثقاتنا أهل البيت ، وإنّي مزكّيك ومشرّفك بفضيلة تسبق بها شاو الشيعة في الموالاة بها ، . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ : 525 ، رقم 1007 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 922 .
( 2 ) الغيبة : 212 ، س 3 . عنه البحار : 50 / 220 ، ح 7 .
( 3 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 417 ، ح 1 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 2 ، رقم 594 .