الناس اثنان : رجل أراح ورجل استراح .
فالمؤمن استراح من الدنيا وتعبها ، وأفضى إلى رحمة اللّه وكريم ثوابه .
وأمّا الذي أراح ، فالفاجر أراح منه الناس والشجر والدوابّ ، وأفضى إلى ما قدّم ( 1 ) .
22 - الشيخ الطوسيّ ( رحمه الله ) : . . . كافور الخادم قال : قال لي الإمام عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) : . . . إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : إنّ اللّه يغضب على من لا يقبل رخصة ( 2 ) .
23 - ابنا بسطام النيسابوريّان ( رحمهما الله ) : . . . حدّثنا أبو جعفر ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) وسئل عن الحمّى الغبّ الغالبة ؟ فقال ( عليه السلام ) : . . . قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : في الحبّة السوداء شفاء من كلّ داء إلاّ السام .
قيل : يا رسول اللّه ! وما السام ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الموت . . . ( 3 ) .
( ) 24 - أبو جعفر الطبريّ ( رحمه الله ) : وأخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون قال : حدّثنا أبي ، هارون بن موسى ( رضي الله عنه ) قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد الهاشميّ المنصوريّ بسرّ من رأى من لفظه قال : حدّثنا أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشميّ قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى ، عن عليّ بن موسى ، عن موسى
هامش
( 1 ) الأمالي : 571 ، ح 1182 . عنه البحار : 6 / 172 ، ح 51 .
( 2 ) الأمالي : 298 ، ح 587 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 389 .
( 3 ) طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 51 ، س 13 .
تقدّم الحديث بتمامه في رقم 793 .