فقال ( عليه السلام ) : إنّ للّه نعماً على عبده في صحّة بدنه ، وسلامة جوارحه ، وإنّ العبد ينسي ذكر اللّه عزّ وجلّ على ذلك ، وإذنسي أمر اللّه الريح فتجاوز في بدنه ، ثمّ يخرجها من أنفه ، فيحمد اللّه على ذلك ، فيكون حمده عند ذلك شكراً لما نسي ( 1 ) .
التاسعة عشرة - السهر والجوع :
( ) 1 - الحلوانيّ ( رحمه الله ) : وقال [ أبو الحسن الهادي ] ( عليه السلام ) في موعظة لبعض أصحابه : السهر ألذّ للمنام ، والجوع يزيد في طيب الطعام . ( يحثّه على قيام الليل ، وصيام النهار ) ( 2 ) .
العشرون - الاستعداد للموت :
( ) 1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : محمّد بن القاسم المفسّر قال : حدّثنا أحمد ابن الحسن الحسينيّ ، عن الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) قال : دخل عليّ بن محمّد ( عليهما السلام ) على مريض من أصحابه وهو يبكي ، ويجزع من الموت .
فقال له : يا عبد اللّه ! تخاف من الموت لأنّك لا تعرفه ، أرأيتك إذا اتّسخت وتقذّرت وتأذّيت من كثرة القذر والوسخ عليك وأصابك قروح
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 654 ، ح 6 . عنه وسائل الشيعة : 12 / 92 ، ح 15725 .
( 2 ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 141 ، ح 18 .
أعلام الدين : 311 ، س 14 . عنه البحار : 75 / 369 ، ح 4 ، و 84 / 172 ، ضمن ح 5 ، والأنوار البهيّة : 286 ، س 11 ، وأعيان الشيعة : 2 / 39 ، س 41 ، و 42 ، س 27 ، بتفاوت ، أورده في ضمن كلمات الإمام الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) .
الدرّة الباهرة : 42 ، س 7 .